لماذا يتعلم بعض الناس الإنجليزية من المقاطع القصيرة أسرع من الدروس الطويلة ؟

 


يعتقد كثير من الناس أن تعلم الإنجليزية يحتاج إلى ساعات طويلة من الدراسة والشرح والتدوين لذلك يقضي بعض المتعلمين وقتًا طويلًا أمام الدروس التعليمية  ثم يتفاجؤون بأن تقدمهم أبطأ مما توقعوا في المقابل  نجد أشخاصًا آخرين يقضون وقتًا أقل لكنهم يشاهدون مقاطع قصيرة باللغة الإنجليزية بشكل مستمر  ومع مرور الوقت تبدأ مهاراتهم في التحسن بصورة ملحوظة فما السبب؟ المقاطع القصيرة تمتلك ميزة مهمة وهي أنها تساعد المتعلم على التركيز الكامل لفترة قصيرة دون الشعور بالإرهاق أو الملل فعندما يشاهد الشخص مقطعًا مدته دقيقة أو دقيقتان يكون تركيزه غالبًا أعلى من مشاهدة درس طويل يمتد لعشرين أو ثلاثين دقيقة كما أن المقاطع القصيرة تجعل التعرض للغة أكثر سهولة  فبدل أن ينتظر المتعلم وقتًا طويلًا للدراسة يمكنه مشاهدة عدة مقاطع خلال اليوم أثناء الانتظار أو الاستراحة أو التنقل فتخيل شخصين يريدان تحسين لغتهم الإنجليزية الشخص الأول يشاهد درسًا واحدًا مدته 40 دقيقة كل عدة أيام و الشخص الثاني يشاهد عدة مقاطع قصيرة يوميًا كل مقطع يحتوي على كلمات أو عبارات أو مواقف مختلفة بعد فترة من الوقت قد يجد الشخص الثاني نفسه تعرض لكمية أكبر من المواقف الحقيقية والعبارات اليومية مما يساعده على فهم اللغة بصورة أكثر طبيعية لكن هذا لا يعني أن الدروس الطويلة غير مفيدة  فالدروس التفصيلية تساعد على الفهم العميق لبعض المواضيع إلا أن كثيرًا من الناس يجدون أن المقاطع القصيرة أسهل للاستمرار والالتزام على المدى الطويل.

كيف تستفيد من المقاطع القصيرة؟

- اختر مقاطع تناسب مستواك.
- ركز على فهم الفكرة العامة.
- استمع إلى طريقة النطق.
- دوّن الكلمات أو العبارات التي تتكرر كثيرًا.
- اجعل مشاهدة المحتوى الإنجليزي عادة يومية.

الخلاصة

لا يتعلق تعلم الإنجليزية دائمًا بعدد ساعات الدراسة بل بمدى استمرارك في التعرض للغة ولهذا السبب يحقق بعض الناس تقدمًا جيدًا من خلال المقاطع القصيرة لأنها سهلة المتابعة وتساعد على الاستمرار وتعرض المتعلم للغة بشكل متكرر في مواقف متنوعة من الحياة اليومية.

إرسال تعليق

0 تعليقات